شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
476
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 387 » منم كه شهرهء شهرم بعشق ورزيدن منم كه ديده نيالودهام ببد ديدن ترجمة منثورة أنا المشهور في بلدي بممارسة الحب والغرام وأنا الذي لم ألطخ عيني برؤية العيوب والآثام . . . ! ! ومن دأبي الوفاء واحتمال اللوم والإحساس بالرضاء لأن « الغضب » في طريقتنا هو عين الكفر والبلاء . . . ! ! ولقد سألت « شيخ الحانة » ما سبيل الخلاص والنجاة فطلب كأسا من الخمر . . . ثم قال : ستر العيوب والهنات . . . ! ! ومراد قلبي الذي يتمناه من حديقة العالم هو الظفر برؤيتك وأن يستطيع « إنسان عيني » أن يقطف وردة من وجنتك . . . ! ! ولقد نقشت على الماء صورة نفسي وقدمتها لعابد الخمر لعلي أستطيع بها أن أهدم عادة الغرور وعبادة النفس . . . ! ! وإني لعلي ثقة من رحمة طرتك وإلا فما الفائدة في السعي والاجتهاد إذا هي لم تشملني بنظرة من رحمتك . . . ! ! وسأترك هذا المجلس . . . وأثني عناني إلى دار الشراب فمن الواجب ألا أستمع إلى وعظ من لا عمل لهم . . . ! ! وتعلم من « خطّ » الحبيب عشق الوجوه الجميلة فما أجمل الالتفاف حول وجوه الحسان . . . ! ! ويا حافظ . . . ! حذار أن تقبّل غير شفة الكأس والساقي فمن أكبر الأخطاء أن تقبل يد من يصطنعون الزهد والرياء . . . ! !